
شهدت مدينة سطات، خلال ليلة الجمعة-السبت، حالة استنفار أمني واسع، عقب العثور على جثة شرطي داخل منزله بحي السماعلة، في ظروف لا تزال غامضة.
ووفق معطيات أولية، فإن الضحية، وهو موظف شرطة تابع لولاية أمن سطات، يبلغ من العمر حوالي 50 سنة وينحدر من ضواحي برشيد، عُثر عليه جثة هامدة داخل مقر سكنه، مع تسجيل آثار عنف على مستوى الرأس.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت مختلف المصالح الأمنية إلى مكان الحادث، من بينها عناصر الشرطة القضائية والتقنية والعلمية، حيث باشرت إجراءات المعاينة الميدانية وجمع الأدلة، في إطار تحقيق يروم تحديد ملابسات الحادث.
وقد تم نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي، وذلك بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة لدى محكمة الاستئناف بسطات.
وفي تطور لافت، أسفرت التحريات الأولية عن توقيف شابة في العشرينات من عمرها، يُشتبه في ارتباطها بالقضية، حيث يجري حالياً تعميق البحث معها للكشف عن طبيعة علاقتها بالضحية وظروف الوفاة.
ولا تزال التحقيقات متواصلة تحت إشراف النيابة العامة، في انتظار كشف تفاصيل إضافية حول هذه الواقعة التي خلفت صدمة كبيرة وسط ساكنة سطات.






