سياسة

السعدية بنسهيلي.. كفاءة اتحادية تبرز ضمن الأسماء المرشحة لحقيبة وزارية

يبرز اسم القيادية الاتحادية السعدية بنسهيلي بقوة ضمن الأسماء التي تستحق أن تحظى بحقيبة وزارية في الحكومة المقبلة، بالنظر لمسارها السياسي والنقابي والمؤسساتي الغني بالعطاء والتميز

 

بنسهيلي، قيادية اتحادية بمسار وتجربة سياسية نسائية متعددة المواقع ،أستاذة الفلسفة تخصص سوسيولوجيا التربية ،عضو سابق باللجنة المديرية بمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، و اطار باحث سابق بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين، قطب الدراسات والبحث ،تكوين علمي وخبرة في قضايا التربية والتكوين ،قيادية نقابية سابقة مؤسسة للفدرالية الديمقراطية للشغل FDT ،حقوقية، معروفة بالجرأة في الترافع عن المساواة والعدالة الاجتماعية وقضايا المرأة والشباب.والطفولة

 

وخلال ولايتها البرلمانية 2016-2021، بصمت التمثيلية المؤسساتية بدورها الريادي داخل لجنة التعليم والثقافة والاتصال، في قضايا اصلاح المنظومة التربوية ، والثقافة والاتصال وعرفت بتدخلاتها الجريئة و الموضوعية دفاعا عن جودة المدرسة العمومية و عن الانصاف المجالي في التمدرس والتعميم وادماج الشباب  

 

ترشيحها يكرس مبدأ الاستحقاق وينصف الكفاءات النسائية الاتحادية، ويستجيب لحاجة الحكومة لوجوه تملك شرعية نضالية ومصداقية سياسية وأخلاقية ،

لماذا الأستاذة السعدية بنسهيلي؟

 

يرى متتبعون أن ترشيح السعدية بنسهيلي يحمل أكثر من دلالة:

 

أولا: تكريس لمبدأ الكفاءة الحزبية، فهي ابنة الحزب والعمل النقابي الميداني.

 

ثانيا: إنصاف للكفاءات النسائية الاتحادية التي أثبتت جدارتها في مواقع المسؤولية، وتمتلك قدرة على الترافع بقوة وجرأة.

 

ثالثا: حاجة الحكومة لوجوه تملك شرعية نضالية ومصداقية لدى أسرة التعليم، قادرة على تدبير الحوار الاجتماعي بحكمة وخبرة.

 

السعدية بنسهيلي.. اسم اتحادي أصيل، مسار نظيف، وكفاءة وطنية تستحق أن تنتقل من موقع اقتراح السياسات إلى موقع تنفيذها.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى