
شهد محيط الفندق الذي يقيم فيه المنتخب الفرنسي بمدينة بوسطن الأمريكية، ليلة الأربعاء، أجواء حماسية وصاخبة بعدما تجمع عدد من المشجعين المغاربة لدعم “أسود الأطلس” قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام فرنسا، ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026.
ووفقاً لوسائل إعلام فرنسية، من بينها صحيفة لو باريزيان وإذاعة RMC Sport، فقد وصل عدد من أنصار المنتخب المغربي إلى محيط الفندق حوالي الساعة العاشرة وخمس وأربعين دقيقة ليلاً، حيث أطلقوا ألعاباً نارية ومفرقعات من شارعي Boylston Street وStuart Street، في مشهد أثار انتباه المارة وفرض استنفاراً أمنياً محدوداً.
وأضافت المصادر ذاتها أن المشجعين كانوا على متن سيارة رباعية الدفع، وقام بعضهم بإطلاق المفرقعات من مؤخرة المركبة، بينما عمد السائق إلى استعمال منبه السيارة بشكل متكرر، قبل أن ترتفع أصوات الطبول والهتافات المؤيدة للمنتخب المغربي، في أجواء احتفالية عكست حماس الجماهير قبل المواجهة المرتقبة.
وأشارت التقارير إلى أن عناصر الأمن المكلفة بحماية بعثة المنتخب الفرنسي تدخلت بسرعة لإعادة الهدوء إلى محيط الفندق، حيث تم إبعاد المشجعين عن مدخل مقر الإقامة، فيما بقي عدد منهم خلف الحواجز الأمنية لمواصلة تشجيع المنتخب المغربي، دون تسجيل أي أعمال عنف أو مواجهات أو توقيفات.
وتأتي هذه الواقعة في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به المباراة، باعتبارها واحدة من أبرز مواجهات ربع نهائي مونديال 2026، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى مواصلة إنجازه التاريخي وبلوغ نصف النهائي للمرة الثانية توالياً، بينما يطمح المنتخب الفرنسي إلى تجاوز “أسود الأطلس” ومواصلة المنافسة على اللقب العالمي.
ومن المرتقب أن يحتضن ملعب فوكسبره بولاية ماساتشوستس، مساء الخميس، هذه القمة الكروية المنتظرة، وسط حضور جماهيري كبير ومتابعة إعلامية عالمية، بالنظر إلى قيمة المنتخبين والندية التي طبعت مواجهاتهما في السنوات الأخيرة.






