مجتمع

الرباط تجمع قادة التعاضد من 26 دولة لتعزيز التعاون الدولي في الحماية الاجتماعية

الرباط – ابتسام الغلمي 

احتضنت العاصمة الرباط،صباح  اليوم، أشغال الجمع العام الثامن للاتحاد العالمي للتعاضد (UMM)، تحت شعار “تعزيز الحكامة التعاضدية على الصعيد العالمي: تحديث، شفافية، وانخراط جماعي”، في حدث دولي بارز يؤكد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المملكة المغربية كمنصة للحوار والتعاون الدولي في مجالات التعاضد والحماية الاجتماعية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

IMG 20260626 WA0094

وترأس الجلسة الافتتاحية السيد مولاي إبراهيم العثماني، رئيس الاتحاد العالمي للتعاضد، ورئيس الاتحاد الإفريقي للتعاضد، ورئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، بحضور شخصيات دولية وازنة، وممثلي منظمات وهيئات تعاضدية من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب رؤساء التعاضديات المغربية.

IMG 20260626 WA0106

وشهد هذا الموعد الدولي مشاركة غير مسبوقة لممثلين عن أكثر من 26 دولة من أوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة في الاتحاد العالمي للتعاضد، والدور المحوري الذي تضطلع به المملكة المغربية في دعم التعاون الدولي بمجال التعاضد والحماية الاجتماعية.

InShot 20260626 193732046 1

وركزت أشغال الجمع العام على ثلاثة محاور استراتيجية رئيسية، تتمثل في تحديث آليات الحكامة والتدبير والخدمات التعاضدية، وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة وترسيخ الثقة داخل المؤسسات التعاضدية، إلى جانب تقوية الانخراط الجماعي عبر تطوير الشراكات والتعاون جنوب-جنوب وشمال-جنوب لمواجهة التحديات المشتركة، خاصة في مجالي الصحة والحماية الاجتماعية.

 

وعلى هامش أشغال الجمع العام، جرى توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالمملكة المغربية والجمعية الوطنية للتعاضد بجمهورية كولومبيا، بهدف تعزيز تبادل الخبرات والتجارب الناجحة، وتقاسم الممارسات الفضلى، وتطوير برامج مشتركة في مجال التعاضد والحماية الاجتماعية.

IMG 20260626 WA0088

وتتضمن الاتفاقية سبعة بنود أساسية تروم الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمنخرطين، وترسيخ قيم التضامن والتعاون بين المؤسستين، بما يعزز آفاق التعاون الدولي في هذا المجال.

 

ويؤكد احتضان المغرب لهذا الحدث الدولي الكبير المكانة التي أصبحت تحظى بها المؤسسات التعاضدية المغربية على الساحة الدولية، كما يعكس الثقة في قدرتها على قيادة المبادرات الرامية إلى تطوير منظومة التعاضد وتعزيز الحكامة والتضامن على المستوى العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى