العدل

ملف “إسكوبار الصحراء” يدخل مرحلة الحسم.. الناصري وبعيوي يطلبان البراءة قبل النطق بالحكم

دخل ملف “إسكوبار الصحراء” مرحلته الأخيرة أمام غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بعدما استمعت الهيئة القضائية، اليوم الخميس، إلى الكلمات الأخيرة للمتهمين قبل حجز القضية للمداولة تمهيداً للنطق بالأحكام.

 

ومثل أمام المحكمة تسعة متهمين من أصل 28 متابعاً في القضية، حيث اختاروا الإدلاء بكلماتهم الأخيرة، فيما فضل آخرون، من بينهم الرئيس السابق لجهة الشرق عبد النبي بعيوي، عدم الترافع والاكتفاء بطلب البراءة.

 

وخلال الجلسة، تمسكت الموثقة المتابعة في الملف بسلامة الإجراءات القانونية المرتبطة بالعقود التي أنجزتها، مؤكدة أنها تمت وفق الضوابط القانونية، بينما نفى باقي المتهمين، ومن بينهم عناصر أمن ودرك ومصممة أزياء، التهم المنسوبة إليهم.

 

من جهته، جدد سعيد الناصري، البرلماني والرئيس الرياضي السابق، نفيه لجميع التهم الموجهة إليه، سواء المتعلقة بتزوير الشيكات أو بالارتباط المزعوم بشبكات الاتجار الدولي في المخدرات، مؤكداً عدم وجود أي علاقة تربطه بالشخص المعروف بلقب “المالي”.

 

كما قدم الناصري للمحكمة وثائق وكشوفات بنكية قال إنها تثبت مصادر أمواله وممتلكاته، مشدداً على أن فيلا كاليفورنيا اقتناها بشكل قانوني ومسجلة باسمه وفق المساطر المعمول بها.

 

واستند في دفوعاته إلى وثائق تتعلق بخدمات الماء والكهرباء، معتبراً أنها وثائق رسمية تؤكد صحة تصريحاته، قبل أن يلتمس البراءة من جميع التهم المنسوبة إليه.

 

بدوره، التمس عبد النبي بعيوي تبرئته من التهم الموجهة إليه، دون الإدلاء بتفاصيل إضافية، فيما قررت المحكمة حجز الملف للمداولة في انتظار إصدار الحكم.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى