
المشهد 24
غادرت ماديحة خيير الحكومة، بعد يومين فقط من تعيينها وزيرة منتدبة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، مكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، وذلك عقب قرار إعفائها من مهامها الحكومية.
وأعلن بلاغ للديوان الملكي أن الملك محمد السادس وافق على طلب تقدمت به رئيسة الحكومة، يقضي بإعفاء ماديحة خيير من مهامها، في تطور لافت أعاد اسمها إلى واجهة النقاش الإعلامي بالمغرب.
وجاء هذا المستجد في سياق جدل رافق تداول وثيقة طبية قديمة منسوبة إليها، تعود إلى سنة 2004، حيث أثار ظهورها مجدداً تساؤلات بشأن ظروف تداولها وصلتها بمسطرة قضائية سابقة، وفق ما أوردته معطيات إعلامية متداولة.
وأعاد هذا التطور فتح النقاش حول خلفيات الإعفاء وتوقيته، خاصة أن مغادرة خيير للحكومة جاءت بعد فترة وجيزة جداً من تعيينها، في انتظار اتضاح مزيد من التفاصيل الرسمية المرتبطة بالموضوع.
وفي ظل تداول معطيات مختلفة بشأن القضية، يظل الاعتماد على البلاغات الرسمية والمعلومات المؤكدة أساسياً لفهم ملابسات هذا القرار، بعيداً عن التأويلات أو الأحكام المسبقة.






