النقابة الوطنية للأطباء البيطريين الخواص تنتقد تأخر مستحقات التلقيح والتفتيش وتطالب بحوار عاجل

أعربت النقابة الوطنية للأطباء البيطريين الخواص عن استيائها من استمرار التأخر في صرف المستحقات المالية المتعلقة بمهام التلقيح والتفتيش الصحي البيطري، مطالبةً المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) بالتدخل العاجل لتسوية هذا الملف.
وقالت النقابة، في بيان صحفي صادر بتاريخ 23 شتنبر 2026، إن محاولاتها المتكررة لفتح حوار مباشر وعاجل مع المسؤولين المعنيين لم تفضِ، إلى حدود اليوم، إلى حل ملموس، في ظل ما وصفته باستمرار التسويف والتجاهل.
وأوضحت النقابة أن هذا الوضع يتزامن مع شروع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في تنفيذ حملة جديدة لتلقيح القطيع، وما يرافق ذلك من التزام الأطباء البيطريين بمهام ميدانية إضافية، رغم عدم صرف بعض مستحقاتهم المالية منذ أكثر من سنة.
وحذرت النقابة من أن استمرار التأخر في الأداء يضع، في عدد من الحالات، الأطباء البيطريين، ولا سيما الشباب منهم، أمام صعوبات مالية حقيقية، بسبب استمرار تحملهم للأعباء المرتبطة بالمهام الموكلة إليهم، في الوقت الذي تندرج فيه هذه الخدمات ضمن مهام ذات طابع عمومي لفائدة الدولة والمواطنين.
وأكدت النقابة أن خطورة هذا الوضع تكمن، وفق تقديرها، في كونه قد يؤثر على نجاح حملات التلقيح التي يباشرها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والتي تتطلب تعبئة جميع المتدخلين من أجل الحفاظ على القطيع الوطني وضمان الأمن الصحي واستمرارية الخدمات البيطرية.
وطالبت النقابة الوطنية للأطباء البيطريين الخواص بتسوية عاجلة للأتعاب المتأخرة المستحقة عن حملات التلقيح ومهام التفتيش الصحي البيطري، إلى جانب الإعلان عن جدول زمني واضح ودقيق وشفاف لصرف جميع المستحقات العالقة.
كما دعت إلى فتح قناة رسمية ومباشرة للحوار والتنسيق مع النقابة، وإرساء آلية دائمة تضمن انتظام صرف المستحقات مستقبلاً داخل آجال واضحة ومحددة.
وأكدت النقابة في ختام بيانها تمسكها بالحوار المؤسساتي الجاد والمسؤول، وحرصها على التوصل إلى حل تفاوضي لهذا الملف، مشيرة إلى أنها، في حال استمرار غياب أي جواب ملموس والتأخر في صرف المستحقات، تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات النقابية التصعيدية التي تراها مناسبة للدفاع عن الحقوق المشروعة للأطباء البيطريين الخواص وكرامتهم المهنية.



