
أسامة الورياشي
حذّر عدد من سائقي سيارات الأجرة الكبيرة بمدينة أكادير من شخص أجنبي قالوا إنه دأب على اعتماد طريقة معينة لأداء مستحقات الرحلات، قبل أن يتبين لبعض السائقين، حسب إفاداتهم، أنهم تعرضوا للنصب.
وحسب مصدر “المشهد 24” فإن المعني بالأمر يعمد إلى الإدعاء بعدم توفره على السيولة النقدية، ويقترح أداء ثمن الرحلة بواسطة البطاقة البنكية، في وقت لا تتوفر فيه العديد من سيارات الأجرة على أجهزة الأداء الإلكتروني.
ووفق الروايات المتداولة يقترح الشخص بعد ذلك تحويل المبلغ مباشرة إلى الحساب البنكي للسائق، وهي طريقة يعتمدها بعض المهنيين في تعاملاتهم مع السياح الأجانب.
غير أن السائقين يقولون إن الإشكال يكمن في أن التحويل البنكي قد لا يظهر بشكل فوري في الحساب، وقد يستغرق عدة ساعات أو يصل إلى 24 ساعة، الأمر الذي قد يسمح، بحسب إفاداتهم، بمغادرة الزبون قبل التأكد فعلياً من وصول المبلغ.
وتعود تفاصيل القضية إلى نشر أحد سائقي سيارات الأجرة رسالة تحذيرية داخل مجموعة خاصة بالمهنيين على تطبيق واتساب، تحدث فيها عن تعرضه للنصب بالطريقة نفسها.
وبعد تداول الرسالة، أفاد سائقون آخرون بأنهم تعرضوا بدورهم لوقائع مماثلة، مشيرين، وفق تصريحاتهم، إلى أن الأمر يتعلق بالشخص نفسه.
ودفعت هذه المعطيات عدداً من سائقي سيارات الأجرة بأكادير إلى تبادل التحذيرات فيما بينهم، مع دعوتهم إلى عدم الاكتفاء بصور أو إشعارات التحويل البنكي، والتأكد من ظهور المبلغ فعلياً في الحساب قبل السماح للزبون بمغادرة السيارة.
وتبقى هذه المعطيات، في انتظار أي توضيح من الجهات المختصة، في إطار شكايات وإفادات متداولة بين عدد من سائقي سيارات الأجرة، دون أن يتسنى التحقق بشكل مستقل من جميع تفاصيلها.






