
تحوم الشكوك حول مشاركة الدولي المغربي أشرف حكيمي مع باريس سان جيرمان في المواجهة المرتقبة أمام أولمبيك مارسيليا، الأحد المقبل، بعدما تعرض لإصابة خلال مباراة فريقه أمام بريست ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الفرنسي.
وأصبح حضور حكيمي في “الكلاسيكو” الفرنسي محل ترقب، في انتظار نتائج الفحوص الطبية التي ستحدد مدى تطور إصابته وقدرته على العودة إلى الملاعب في الوقت المناسب.
حكيمي يغادر مباراة بريست في الدقيقة 39
وتعرض الدولي المغربي لآلام على مستوى الفخذ الأيمن خلال مواجهة بريست، ما اضطره إلى مغادرة أرضية الملعب مبكراً.
وأنهى حكيمي مشاركته في الدقيقة 39، ليقرر المدرب الإسباني لويس إنريكي تعويضه بزميله فابيان رويز.
ونجح باريس سان جيرمان في حسم المباراة لصالحه بنتيجة هدف دون رد، لكن إصابة حكيمي تحولت سريعاً إلى أحد أبرز الملفات التي تشغل الفريق قبل موعد الكلاسيكو.
يومان من العلاج وفحص جديد يحسم الوضع
وكشف باريس سان جيرمان، ضمن تحديثه الطبي، أن المدافع المغربي يعاني من إصابة طفيفة على مستوى الفخذ الأيمن.
وسيخضع حكيمي لبرنامج علاجي لمدة يومين، قبل إجراء فحص طبي جديد عقب انتهاء هذه الفترة للوقوف على تطور حالته وتحديد مدى جاهزيته.
ولم يعلن النادي الباريسي، حتى الآن، غياب اللاعب رسمياً عن مباراة أولمبيك مارسيليا، ما يعني أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام مشاركته.
غير أن تقارير فرنسية أشارت إلى أن حضور حكيمي في الكلاسيكو أصبح مهدداً بسبب الإصابة، في انتظار القرار النهائي المبني على نتائج الفحص المقبل.
7 مباريات كاملة منذ بداية الموسم
وتكتسب إصابة الدولي المغربي أهمية إضافية بالنظر إلى مكانته داخل تشكيلة لويس إنريكي، إذ شارك حكيمي في جميع المباريات الرسمية السبع التي خاضها باريس سان جيرمان منذ بداية الموسم.
ويجعل هذا الحضور المنتظم من وضعه البدني محط اهتمام خاص داخل النادي، خصوصاً قبل واحدة من أبرز مواجهات الموسم في الكرة الفرنسية.
وسيكون الاختبار الطبي المقبل حاسماً لمعرفة ما إذا كان حكيمي سيتمكن من اللحاق بمواجهة مارسيليا والظهور على أرضية ملعب فيلودروم، أم أن الجهاز الطبي سيفضل عدم المجازفة به.
وبين وصف الإصابة بالطفيفة والحاجة إلى يومين من العلاج ثم فحص جديد، يبقى السؤال معلقاً حتى صدور القرار الطبي: هل يلحق أشرف حكيمي بكلاسيكو فرنسا أم تفرض الإصابة غيابه عن القمة؟






