
أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن الفوز أو الأداء الجيد في المباراة الأولى ضمن منافسات كأس العالم 2026 لا يجب أن يدفع لاعبي “أسود الأطلس” إلى الشعور بالارتياح المفرط، مشدداً على أهمية الحفاظ على التركيز قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب اسكتلندا.
وخلال الندوة الصحافية التي تسبق المباراة، أوضح وهبي أن المنتخب المغربي ما زال بحاجة إلى تحقيق نتيجة إيجابية لتعزيز حظوظه في التأهل إلى الدور الموالي، مشيراً إلى أن وضعية المجموعة تفرض مواصلة العمل والاجتهاد.
وقال الناخب الوطني: “يكفي النظر إلى ترتيب المجموعة لندرك أننا لسنا في موقع يسمح لنا بالانتشاء. ما قدمناه في المباراة الماضية كان جيداً، لكنه يظل في حدود إمكانياتنا، وأعتقد أننا قادرون على تقديم مستويات أفضل خلال المباريات المقبلة”.
وأضاف مدرب المنتخب المغربي أن الطاقم التقني يركز على تطوير أداء المجموعة من مباراة إلى أخرى، مؤكداً أن الهدف أمام اسكتلندا يتمثل في تقديم مردود أفضل وتحقيق نتيجة إيجابية رغم صعوبة المنافس وأهمية نقاط المباراة.
وفي ما يتعلق بالفعالية الهجومية، أشار وهبي إلى أن النجاعة أمام المرمى لا ترتبط فقط بالحصص التدريبية، بل تتأثر أيضاً بالخيارات التكتيكية والخصائص الفنية للاعبين، موضحاً أن العمل مستمر لتحسين هذا الجانب خلال المنافسة.
وأكد مدرب “أسود الأطلس” أن وضوح أسلوب اللعب يساعد اللاعبين على التأقلم مع الأدوار المطلوبة منهم داخل أرضية الملعب، مشيراً إلى أن تحقيق الانسجام الكامل بين عناصر المنتخب يحتاج إلى الوقت، خاصة بالنسبة للاعبين الذين يشغلون مراكز مختلفة عن تلك التي اعتادوا عليها مع أنديتهم.
وأوضح وهبي أن هناك العديد من التفاصيل الفنية والتكتيكية التي تتطور تدريجياً مع توالي المباريات، سواء على مستوى التحركات أو التفاهم بين اللاعبين، معتبراً أن الأمر طبيعي في مثل هذه المنافسات الكبرى.
واختتم الناخب الوطني تصريحاته بالتأكيد على ثقته في قدرة المنتخب المغربي على مواصلة التطور خلال نهائيات كأس العالم 2026، مشدداً على أن روح الفوز والرغبة في تحقيق نتائج إيجابية حاضرتان بقوة داخل المجموعة، وأن المؤشرات التي لمسها خلال التدريبات الأخيرة تدعو إلى التفاؤل قبل مواجهة اسكتلندا.






