
شهدت جلسة محاكمة المؤثر المعروف بـ“مولينيكس”، إلى جانب والدة المؤثر آدم بنشقرون، تطورات لافتة مساء الثلاثاء، بعد تصاعد مطالب بإجراء تحقيق مالي معمق للكشف عن مصادر ثروته.
مطالب بالتحقيق في مصادر الأموال
وخلال أطوار الجلسة، تقدم دفاع الطرف المدني بطلب فتح تحقيق موازٍ لتتبع مصادر مداخيل “مولينيكس”، في ظل الشكوك التي تحوم حول حجم أرباحه من منصات التواصل الاجتماعي، وطبيعة حساباته البنكية داخل المغرب وخارجه.
وأكد الدفاع أن المتهم رفض، سواء أمام الضابطة القضائية أو قاضي التحقيق، الإدلاء بمعطيات دقيقة حول مداخيله، مكتفياً بالتصريح بامتلاكه حساباً بنكياً بالمغرب لا يتجاوز رصيده 1900 درهم، مقابل تحويل معظم عائداته إلى حساب بنكي في فرنسا.
شبهات حول تحويل الأموال للخارج
واعتبر دفاع المطالب بالحق المدني أن هذا السلوك يثير العديد من علامات الاستفهام، متهماً المعني بالأمر بتحويل أرباحه نحو الخارج، والتصريح بأدائه للضرائب في فرنسا، وهو ما دفع إلى المطالبة بإجراء افتحاص مالي شامل لتتبع مسار هذه الأموال والتحقق من قانونيتها.
طلب خبرة تقنية على الهاتف
وفي سياق متصل، التمس الدفاع إجراء خبرة تقنية ثانية على هاتف المتهم، بعد تعذر استخراج محتوياته خلال الخبرة الأولى، نتيجة رفضه الكشف عن الرقم السري للجهاز، معتبراً أن هذه المعطيات قد تحمل أدلة حاسمة في القضية.
استمرار الاعتقال وتأجيل الحكم
من جانبها، قررت المحكمة رفض طلب السراح المؤقت المقدم لفائدة والدة آدم بنشقرون، المتابعة بدورها في ملف يتعلق بتهم الاتجار في البشر، مع تأجيل النطق بالحكم إلى غاية 31 مارس الجاري، لاستكمال مناقشة باقي تفاصيل هذا الملف الذي يحظى بمتابعة واسعة من الرأي العام.






