رياضة

هكذا يعيش المنتخب الجزائري على صفيح ساخن بعدما اصبح قاب قوسين أو أدنى من مغادرة مونديال امريكا

بقلم: الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم 

يرى المتتبعون للشأن الرياضي ان المهمة باتت صعبة على المنتخب الجزائري ، خاصة بعد فوز المنتخب السنغالي على نظيره العراقي بنتيجة خماسية نظيفة .

وقد خلط هذا الفوز الكبير أوراق المجموعة وقلبه راسا على عقب . بل وفرض واقعاً جديداً وحسابات معقدة بخصوص التأهل للدور المقبل من هذه التظاهرة العالمية .

و ارخت هذه النتيجة الثقيلة بظلااها على البطولة ، حيث أفرزت أولى تبعاتها المباشرة بخروج منتخب اسكتلندا بشكل رسمي و نهائي من دائرة المنافسة .

و قد بدى جليا هذا اكثر خصوصا بعدما تلاشت كل آمال واحلام المنتخب الأسكتلندي في حجز مقعد ضمن خانة الفرق المؤهلة . فالكل ينتظر الآن نتيجة المنتخب الجزائري و نظيره النمساوي لتتضح الصورة اكثر .

لذلك ، فالمقابلة القادمة ستكون حاسمة و المجموعة برمتها تنتظر نتيجتها النهائية من اجل تحديد المؤهلين من المغادرين .

 بل وقد صارت خسارة اي منتخب بمثابة نهاية مشواره ومغادرته البطولة مبكراً، في حين يظل خيار التعادل حلاً يمنح الطرفين فرصة أفضل للبقاء في دائرة المنافسة، وذلك بانتظار ما ستسفر عنه بقية النتائج وحسابات التأهل الرقمية.

لذلك، فخسارة المنتخب الجزائري تعد إقصاءا مباشرا له من كأس العالم 2026 ، بعد التغيرات الأخيرة في ترتيب أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث.

ما صعب الامر على منتخب جارتنا الشرقية هو تعادل مصر وإيران وفوز السنغال على العراق، وهو ما فرض تراجع المنتخب الجزائري للمركز التاسع في ترتيب الثوالث . الشيء الذي كان سببا رئيسيا في تقارب الحظوظ وتشابك الحسابات ، وصار مفروضا على الاقل تعادله أمام النمسا ليضمن اللتأهل لدور الـ32، بينما الفوز يمنح الجزائر الوصافة وتجنب مواجهة منتخب كبير .

وهذا ما يفتح باب كل السيناريوهات على مصراعيها ، وهو ما يؤجل حسم بطاقات العبور للدور المقبل إلى ان يسدا الستار رسمياً على مباريات الجولة الأخيرة، التي ستتضح من خلالها الصورة النهائية للمتأهلين بشكل كامل .

خلاصة القول ان المنتخب الجزائري بات تحت ضغط كبير قبل مواجهته الحاسمة أمام النمسا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بكأس العالم. فقد غادر “الخضر” مؤقتاً قائمة أفضل أصحاب المركز الثالث المتأهلين إلى دور الـ32، بعد التعادل بين مصر وإيران (1-1).

مقابلة الخضر ضد النمسا ليست مباراة عادية ، تُلعب من أجل ثلاث نقاط أو بطاقة تأهل إلى الدور الثاني فحسب، بل بمواجهة تستحضر واحدة من أكثر المحطات إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم العالمية، وهي “مهزلة خيخون” التي ما تزال راسخة في ذاكرة الجزائريين بعد أكثر من أربعة عقود من الزمن .

يذكر أنه ، ولحدود الساعة، هناك خمسة منتخبات عربية مهددة بالخرج من البطولة من الدور الأول، ويتعلق الأمر بكل من تونس والأردن والعراق والسعودية وقطر، باستثناء منتخبي المغرب ومصر. فيما تأمل الجزائر تكرار إنجاز 2014 والتأهل للدور الثاني للمرة الثانية في تاريخها

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى